لا يخلو جسد من حسدالحسد أصله في القلب لكن له امتدادات في الخارج، وتصبح الأعضاء تعمل إرضاء لنفس الحاسد، وتسكينًا لجمرة الغضب المتوقدة في قلبه حسداً على أخيه، فالحاسد يتألم عندما يرى صاحبه يتقلب في النعمة، والناس يأتون إليه، وله المنزلة، فيكيد له؛ لأنه يكره أن يرى نعمة عليه أصلاً، ويكره أن يتفوق عليه، وأن يتميز عليه. .... المزيد |
لا للزنا، نعم للزواجامتن الله -سبحانه وتعالى- على عباده بنعمة الزواج، وجعل بين الزوجين مودة ورحمة دون أن يكون هناك سابق معرفة بينهما، ولا لقاء، وإنما يشعران بها بعد الزواج، {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}، وهذا من آيات الله البينات، والنكاح من نعم الله -عز وجل-، فهو الذي خلقنا من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً. .... المزيد |
كيف يتعامل المسلم؟ 1إن المسلم صادق مع الله -سبحانه وتعالى- في عبادته، وصادق مع الخلق في معاملتهم، ، فيقوم بالإخلاص في علاقته فيما بينه وبين الله، وأما علاقته بينه وبين الخلق، فإنها تقوم على الصدق والفقه، فالفقه مع الصدق أساسان في التعامل بين العباد، وكما أنه أمين ومخلص في طهارته، وصلاته، وإخراج زكاته، وحفظ صيامه، وحجه، وتلاوته؛ فإنه كذلك أمين وصادق ومخلص في معاملاته فيما بينه وبين الخلق. .... المزيد |
قواعد في الأجر والثوابإنّ هذه الأمة عظيمة، وقد ذكر العلماء أن مضاعفة الأجور من خصائصها، فليست لمن كان قبلنا مثل ما هي لنا، نحن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- أعطانا الله هذه الميزات؛ وأن تعيْش الأمة في جو الأفضلية هذا ما يدفعها للعمل، وما فيه من العطاء، فعندما تعرف أن عمرك هذا بالنفيس ورأس مالك، وهذه السلعة الغالية، ينبغي أن تستثمره في أفضل الأعمال. .... المزيد |
قرب نهاية العالمنلاحظ أن الصدر الأول في المسلمين كانوا أخوف من قيام الساعة مع بعد زمانهم عنها، والصدر الآخر أو العجز الآخر هم أقل خوفًا منها، مع شدة اقترابهم من وقتها، ولا شك أن هذا من أسباب الغفلة وعلاماتها وأماراتها ألا نكون على خوف ووجل من قيام الساعة، مع أننا نعيش بقربها، وقد قال الله عز وجل: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ}، وقال: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا}، وقال: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا}، وقال: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ}، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهاتين، وأشار بأصبعيه هكذا بالوسطى والتي تليها، الإبهام، أشار بهما دلالة على قرب قيام الساعة، وأن بعثته صلى الله عليه وسلم هي أول أشراط الساعة .... المزيد |
فلنتواضع للهإن الله -سبحانه وتعالى- علمنا من أسمائه وصفاته العظيمة؛ كي نستفيد من معانيها، ونتعبده -سبحانه وتعالى- بها، ولا ننازعه -عز وجل- شيئًا اختص به سبحانه، وإن من أسمائه سبحانه المتكبر، فالكبر لائق به، غير لائق بخلقه، وله الكبرياء -سبحانه وتعالى-، أما الكبر في الإنسان فهو خلق ذميم، وآفته عظيمة،فهو جحود الحق مع الاستهانة به، والاستعلاء والاستنكاف عن قبوله، وغمط الناس حقوقهم واستصغارهم واحتقارهم. .... المزيد |
فتنة المال (صدأ النفوس)إن فتنة المال من الفتن العظيمة التي وقع فيها المسلمون، أودت بكثير من أخلاق المسلمين، عظم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شأنها، واليوم كثيرًا من الناس إذا أصابته نعمة من الله ، وإذا أعطاه الله وظيفة أو جاه ، أو يتجر تجارة، أو يكثر ماله بوجه من الوجوه؛ تخرب نفسه، ويتعالى على عباد الله، ويقطع الرحم، ويتكبر في الأرض، ويفسد فيها، ويعلو علوًا كبيرًا. ما هو السبب؟ .... المزيد |
دليل أعمال الخيرما أكثر ذكر الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات؛ لقد ذكرهم في القرآن كثيراً جداً، وأمر الله تعالى بالمسارعة في الخيرات وأثنى على أنبيائه في هذا الجانب بأنهم كانوا يسارعون في الخيرات، وأمر بالتنافس فيها وحث على ذلك بقوله: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}، وعمل الخيرات هو المنجِّي يوم القيامة، والحرص على الخير يشغل النفس عن الشر، ومعرفة الأجر في الخير يحث عليه، ويحمِّس إليه، ولذلك اعتنى العلماء بكتابة كتب الترغيب والترهيب في ذكر الترغيب في الأعمال الفاضلات. ونحتاج -أيها الإحوة- أن نذكر أنفسنا ببعض الأعمال الصالحة، وبأجر هذه الأعمال لكي نتحمَّس إليها، وننشغل بها؛ لأن عليها مدار الفوز والنجاة يوم القيامة. .... المزيد |
خوارم المروءةإن الإسلام قد جاء بتحصيل كل فضيلة، ونبذ كل رذيلة، وكما أن الدين عقائد وأحكام، فكذلك هو فضائل وآداب، وكثير من الناس يغفلون عن تحصيل الآداب التي جاء بها الدين، ولا شك أنها مما يميز شخصية المسلم، يجب أن تكون شخصية المسلم مميزة بين الخلق أجمعين، وتميز شخصيته بأمور، منها: الآداب والأخلاق، ومن هذه الأشياء: المروءة، أن يمتاز بكمال المروءة، قال العلماء في تعريف المروءة: اجتناب ما يكره الله، والمسلمون من الأفعال والأقوال، واستعمال ما يحب الله والمسلمون من الخصال، وقال بعض أهل العلم: المروءة استعمال ما يجمله ويزينه وتجنب ما يدنسه ويشينه، وكمال العدالة بالمروءة .... المزيد |
حفظ اللسانإن اللسان نعمة من نعم الله العظيمة، فهو صغير حجمه، عظيم طاعته وجُرْمه، شأنه عظيم، وخطره جسيم، فقد يستخدمه الإنسان في الطعن وانتهاك الحرمات، فيكون سبباً لهلاكه وتعاسته، وقد يستخدمه العبد في قراءة القرآن وذكر الله، فيكون سبباً لنجاته وسعادته، وعلى المسلم الحذر من آفاته ومكائده، والعمل على إصلاحه واستقامته، فـ(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) و (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت). .... المزيد |