ضبط النفسإن الله -سبحانه- خلق النفس، وهداها النجدين، وركب فيها من الأهواء والميل، ابتلاءً للعبد، فالإنسان تتعارضه في نفسه نزعتان: نزعة تدعوه إلى طاعة ربه، ونزعة تدعوه إلى ضد ذلك: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7 - 8]. قال ابن زيد: "جعل فيها فجورها وتقواها". والموفق من ضبط نفسه، فمنعها من الفجور، وألزمها التقوى. وضبط النفس أن... .... المزيد |
توجيهات في التعامل مع الحجاجخلق الله الأرض، وأحب منها بقعة، هي أحب البقاع عنده، لكنها كانت قفرا، موحشة، لا زرع ولا أنيس، فأوفد إليها خليله إبراهيم، مع زوجه هاجر، أم ولده، ووضع إبراهيمُ في ذلك المكان القفر الموحش، إسماعيل وأمه، واستودعهم ربه، وولى ظهره، فقالت: "إلى من تتركنا؟" فلم يلتفت إليها، قالت: آل الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا". فلما تولى عنهم ربض، فدعا ربه: {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ} [إبراهيم: 37]. فماذا حصل؟ أنبع الله في تلك البقعة هذا الماء العظيم: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]. والماء أصل الحياة، فشربت وشرب ولدها، وأقبلت الطيور تحوم، وأقبلت القبائل على إثر الطيور التي... .... المزيد |
كيف نستقبل ضيوف الرحمن؟ 3أنتم ممن شرفكم الله بخدمة بيته، وعليكم مسؤوليات عظيمة -أعانكم الله- على أدائها، والله إن الإنسان عندما يتأمل في هذه المهمة الثقيلة، يعني القيام بشرف الخدمة، والاستقبال، وتيسير الخدمة، والسبل للذين جاؤوا لأداء الركن العظيم، الركن الخامس، فعلا إنه شرف عظيم، يحتاج إلى نشاط، وجد، وقوة، .... المزيد |
كيف نستقبل ضيوف الرحمن؟ 2اختلاف المذاهب، لما يأتي أناس من شمال أفريقيا، يمكن أجيب لهم واحد عنده إلمام بمذهب مالك، لأني لست الآن الوارد أن أشوش عليهم؛ لأن مشايخ بلدانهم يفتوونهم على مذهب مالك، فأجيب لهم واحد يفتيهم على مذهب آخر، فيصير عندهم ارتباك، وخصوصا أنه ربما يكونوا أتوا معهم بشيخ على مذهب مالك، فربما أوصي المشرف أولا إذا معهم واحد صاحب علم على مذهب معتبر، لن... .... المزيد |
كيف نستقبل ضيوف الرحمن؟ 1ها هي جموع حجاج بيت الله قد وصلت، سالكة الطريق من كل فج عميق، وأصوات الملبين تعبق في الطريق إلى البيت العتيق، فلله ما أروع اجتماعهم! وما أجمل لباسهم! وما أحلى أصواتهم وهي تتردد في الأكام والطرقات والجبال!. أذن الخليل فأجابوا! ودعاهم محمد صلى الله عليه وسلم- فلبوا! فهل مر بك ركب أشرف من ركبهم، وهل شممت عبيرا أزكى من غبار إحرامهم؟ وهل هزك صوت أروع من تلبيتهم؟ ولا يزال وعد الله يتحقق للخليل منذ... .... المزيد |
احتساب الأجر في خدمة المريضمهنة الطب لها شرف كبير، وقد أمرنا الله بالاعتناء بالجسد، قال صلى الله عليه وسلم:(( وإن لجسدك عليك حقا)) [رواه النسائي: 2712]، وتعد مهنة الطب من مقاييس التقدم الحضاري لدى المجتمعات والأمم، وعلامة لرقيها في هذا الزمان، واحتساب الأجر من الله، ورجاء اليوم الآخر أهم ما يميز الطبيب المسلم عن غيره. .... المزيد |
كيف ينظم المسلم وقته؟الوقت هو الحياة، لكنَّ كثيراً من الناس يقضون هذا الوقت فيما لا نفع منه، أو لا يحسنون ترتيب أوقاتهم وبرمجتها حسب الأولويات والمهمات، من خلال البرامج والخطط المتبعة في تنظيم الوقت والوسائل المعينة على استغلاله دون أن تذهب دقائقه وساعاته حسرات، إضافة إلى ذكر بعض مضيعات الوقت لتلافيها. .... المزيد |
عيد الأضحى آداب وأحكام - 1435العيد شعار المسلمين وشعيرة الإسلام، تتجلى فيه مظاهر العبودية لله رب العالمين، والمعاني الإجتماعية والنفسية للمسلمين، وليس في الإسلام أعياد سوى عيدي الفطر والأضحى، وعيد الأسبوع يوم الجمعة. .... المزيد |
كيف نجدد الإيمان في القلوب؟الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، يعني الإيمان يبلى في القلب مثلما يبلى الثوب إذا اهترأ وأصبح قديمًا، وكذلك الإيمان أيها الإخوة يخلق في قلب العبد كما يخلق الثوب، وتعتري هذا القلب في بعض الأحيان قلب المؤمن سحابات من سحب المعصية، ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في هذه الحالة: ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينما القمر يضيء إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت، حديث حسن في صحيح الجامع، فإذا القمر أحيانًا تأتي سحابة فتغطي ضوء القمر برهة من الزمن، ثم تزول السحابة وتنقشع فيرجع ضوء القمر مرة أخرى ليضيء في السماء، وكذلك قلب المؤمن تعتريه أحياناً سحب مظلمة من المعصية فتحجب نوره، فيبقى الإنسان في ظلمة، فإذا جدد الإيمان واستعان بالله عز وجل انقشعت تلك السحب وعاد نور قلبه يضيء كما كان .... المزيد |
كيف تكون عبداً شكوراً؟إن الاهتمام بالقلوب أمر مطلوب، كيف لا والقلب هو الملك الذي يملك الأعضاء، فبه تسير وبه تأتمر، والقلب له أعمال كثيرة، وتقوم به عبادات عظيمة، والمؤمن الذي يريد أن يسير إلى الله ينبغي أن يعتني بقلبه لكي يكون سيره حسناً. كيف نكون جميعاً من عباد الله الشاكرين؟ ما هي الوسائل التي بها نكون شاكرين لله سبحانه وتعالى؟ .... المزيد |