06- التفاؤلحديثنا عن خلق مهم في العمل؛ لأن من يحرم هذا الخلق فإنه لا يكاد يستطيع إتمام عمل من الأعمال. التفاؤل فإنه مأخوذ من فأل به تفئيلاً، أي جعله يتفاءل به وتفأل بالشيء تفؤلاً وتفاءل تفاؤلاً، ويستعمل غالبًا في الخير، والجمع فؤول. وهذه الكلمة وهي كلمة: فأل، كلمة مستخدمة في الأحاديث الصحيحة، وهي ضد الطيرة التي تأتي بمعنى التشاؤم. .... المزيد |
05- الغيرةحديثنا عن خلق جليل الغيرة بفتح الغين: فهي مصدر غار الرجل يغار غيرة، وغيرا، وكما ذكر الحافظ رحمة الله نقلا عن القاضي عياض مشتقة من تغير القلب، وهيجان الغضب؛ بسب المشاركة بما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين هذا في حق الآدمي. .... المزيد |
04- العفةحديثنا عن خلق جميل جداً من الأخلاق الإسلامية ونحتاج إليه في هذا الزمان جدًا. جاء في لسان العرب: العفة هي الكف عما لا يحل ويجمل وعف عن المحارم والأطماع الدنية يعف عفة وعف عفافًا وعافة فهو عفيف وعف، أي كف وتعفف واستعفف وأعفه الله. وفي التنزيل: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا} فسره ثعلب فقال: وليضبط نفسه بمثل الصوم فإنه وجاء، والاستعفاف طلب العفاف وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس. وقيل: الاستعفاف الصبر والنزاهة عن الشيء وامرأة عفيفة عفة الفرج ونسوة عفائف وتعفف أي تكلف العفة أي حمل نفسه عليها وتكلفها لتصبح خلقًا له. .... المزيد |
35- سكوته ﷺ 2لا زال حديثنا في المواقف التي سكت فيها النبي صلى الله عليه وسلم، سواءً لأنه يكره السؤال، أو لأن السائل سأل عما لا فائدة فيه، أو كان سؤال متعنت أو عن أن السؤال شيء لم يقع، أو انتظار للكلام في الوقت المناسب، وربما سكت عن جواب مشرك تحقيرا له، وإعراضا عنه، وكذلك كان يسكت أحيانا انتظارا للوحي. .... المزيد |
34- سكوته ﷺ 1الكلام نعمة من الله امتن بها على الإنسان، خلق الإنسان علمه البيان: {ألم نجعل له عينين * ولسانًا وشفتين} النطق أشرف ما خص به الإنسان من الحواس؛ لأنه صورته المعقولة التي باين فيها وفارق البهائم، فالكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر، ويخبر بمكنونات السرائر، ما الإنسان لولا اللسان إلا صورة ممثلة أو بهيمة مهملة، ولكن فضله الله على المخلوقات وشرفه بالسمع والبصر والعقل واللسان، هذا اللسان قطعة من عقل المرء. .... المزيد |
33- كلامه ﷺ 5كان يستعمل الألفاظ الطيبة اللطيفة التي لا تؤذي، ويتجنب اللفظ الذي يكرهه السامع والمنادى، والمعني ولو كان صحيحًا ويستبدل بذلك يأتي بلفظ مقبول طيب، فمن ذلك كما جاء عن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده)) وكان رجلاً أعمى، فالنبي -عليه الصلاة والسلام- غير كلمة: أعمى، وأتى بكلمة: بصير [والحديث رواه ابن السني والبيهقي وصححه الألباني}، وبنو واقف هم حي من الأنصار، وهذا الكلام من أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم- الحسنة كان يختار الألفاظ الطيبة في النداء. .... المزيد |
32- كلامه ﷺ 4كان يترسل ويتمهل حتى يفهمه السامع، قال جابر بن عبد الله: كان في كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ترتيل أو ترسيل [رواه أبو داود وهو حديث حسن] ومعنى: ترتيل، يعني تأني وتمهل مع تبيين الحروف والحركات بحيث يتمكن السامع من عدها لو أراد. وقوله: ترسيل هو بمعنى الترتيل، يعني التأني في الحديث، وقد قالت عائشة -رضي الله عنها- كان كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلاً يفهمه كل من سمعه [رواه أبو داود وهو حديث حسن]، وقالت أيضاً: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا تكلم تكلم نزرًا، وأنتم تنثرون الكلام نثرًا". .... المزيد |
31- كلامه ﷺ 3هو الذي قال: ((بعثت بجوامع الكلم)) [رواه البخاري] فيجمع الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في كتب الذين من قبله، فتكون في كلامه بالمعنى الشامل واللفظ المختصر، فكلام المرء بيان فضله، وترجمان عقله، وأبلغ الكلام ما حسن إيجازه وقل مجازه، وزاد إعجازه، وناسبت صدوره أعجازه، والبليغ من يجتني من الألفاظ أنوارها، ومن المعاني ثمارها، والنبي -صلى الله عليه وسلم- له كلمات وعبارات متعددة تدل على أنه أوتي جوامع الكلم، وكل كلامه فصيح. .... المزيد |
30- كلامه ﷺ 2لم يسمع الناس بكلام قط أعم نفعًا، ولا أقصد لفظًا، ولا أعدل وزنًا، ولا أجمل مذهبًا، ولا أكرم مطلبًا، ولا أحسن موقعًا، ولا أسهل مخرجًا، ولا أفصح معنى، ولا أبين من فحوى من كلام محمد -صلى الله عليه وسلم-. لقد جاوز نبينا -عليه الصلاة والسلام- المرتبة العليا من الفصاحة، فكان أفصح العرب والناس أجمعين لسانًا، وكان أوضحهم بيانًا، وأعدلهم نطقًا، وأسدهم لفظًا، وأبينهم لهجة، وأقومهم حجة، وأعرفهم بمواقع الخطاب، يكاد في لفظة منه مشرفة يوصيك بالحق والتقوى وبالرحم. .... المزيد |
29- كلامه ﷺ 1حديثنا في هذه الحلقة عن كلامه، فكان يستعمل الألفاظ الطيبة اللطيفة التي لا تؤذي، ويتجنب اللفظ الذي يكرهه السامع والمنادى والمعني ولو كان صحيحًا، ويستبدل بذلك يأتي بلفظ مقبول طيب، فمن ذلك كما جاء عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده، وكان رجلاً أعمى، فالنبي عليه الصلاة والسلام غير كلمة أعمى وأتى بكلمة بصير... .... المزيد |