زواج المسيار 1جاءت هذه الشريعة المباركة، الشريعة الحنيفية، الشريعة السمحة، شريعة الفطرة، الشريعة المطهرة من عند رب العالمين، فنسخت كل الأنكحة المحرمة، وأباحت الزواج الحلال، ووضعت له شروطاً، ولذلك فإن النكاح في الإسلام شيء مقدس، وهذه الرابطة بين الزوجين رابطة مطهرة، ليست برابطة بغاء، ولا نجس، ولا قضاء وطر فقط. .... المزيد |
زواج المسيار 2الرجل يتزوج المرأة، فيقيم عندها، أو عند أهلها، ويشترط عليها أن لا مبيت، ولا نفقة، أو أنه يأتيها بالنهار دون الليل، ونحو ذلك، فما حكم هذا النكاح؟ وما حكم الزواج بنية الطلاق الذي يفعله بعضهم إذا ذهب إلى بلاد الغربة؟ وما حكم إخفاء النكاح؟ لأنه لا يريد مشكلات مع الزوجة الأولى، فهو يسر به، ما حكم كل هذه الأشياء؟. .... المزيد |
إزالة النجاسة الحسيةأمرنا الله عز وجل بالطهارة، وأثنى على المتطهرين، والطهارة: رفع الحدث، وإزالة النجاسة، وهي: طهارة من الحدث، وطهارة من النجاسة، فطهارة الجسد والثوب والمكان الذي يصلي فيه المصلي، وإزالة النجاسة منه مشروعة، ومأمور بها، قال الله عز وجل: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}. .... المزيد |
الزواج السريلقد انتشرت في الآونة الأخيرة بعض صور النكاح كزواج المسيار والعرفي ونكاح السر وزواج الهبة وغيرها التي من المهم على المسلم أن يتعرف على أحكامها ومسائلها حتى لا يقع في المحظور، فإن الزواج شرع لأجل إقامة حياة أسرية وبناء مجتمع متماسك ومترابط وليس لأجل رغبة وقتية لا يتحمل فيها الزوج أي مسؤولية، ولهذا فقد اشترط الشارع للزواج شروطاً ينبغي تحققها عند عقد الزواج. .... المزيد |
الله الله في الصحابةإن لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حقاً عظيماً علينا، فهم أفضل الأمة، اصطفاهم اللهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، وحواريو محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من حواريي موسى، وحواريو محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من حواريي عيسى، ومن حواريي سائر الأنبياء، وهم رضوان الله تعالى عنهم الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله. .... المزيد |
رمضان والكريسمسخلق الله الخلق لعبادته فقال: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، ومن أعظم العبادات عبادة الصيام التي كتبها الله على المسلمين، فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، ورغبهم فيه عز وجل، فقال: {وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}، وأرشدهم إلى شكره على فرضه عليهم بقوله: {وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، وحببه إليهم وخففه عليهم؛ لئلا تستثقل النفوس ترك العادات، وهجر المألوفات، فقال عز وجل: {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ}، ورحمهم ونآى بهم عن الحرج والضرر، فقال سبحانه: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}، فلا عجب أن تقبل قلوب المؤمنين في الشهر الكريم على الرب الكريم، ترجو الثواب الكريم، في جنة النعيم، {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}، بما أمروا به من الصيام .... المزيد |
أفي تحريم الغناء شك؟لو استقرأنا التاريخ وتتبعنا صفات من عني بالغناء، وسماع آلاته لوجدنا أنه لايخلو من ضلال عن طريق الهدى علماً، وعملاً، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء، بحيث إذا عرض له سماع الغناء، وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذاك. .... المزيد |
السنّة ليست قضية هامشيةمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم متفرعة عن محبة الله تعالى، نحن نحبه لأن الله يحبه، ونحن نحبه لأن الله أرسله، ونحن نحبه لأن الله قرر أنه أولى بنا من أنفسنا وقد قرع الله تعالى من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله حكمه عليه الصلاة والسلام علينا أعظم من حكم السيد على عبده والوالد على ولده، فليس لنا في أنفسنا تصرف قط إلا ما تصرفه فيها النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من الله، فينبغي على كل مسلم أن يبرهن لنفسه على محبته للنبي صلى الله عليه وسلم. .... المزيد |
النفاق الذي فيناإن بلية الإسلام بالمنافقين شديدة جدًا؛ لأنهم منسوبون إلى الإسلام، وهم أعداؤه في الحقيقة، يخرجون عداوتهم في كل قالب، يظن الجاهل أنه علم وصلاح، وهو غاية الجهل والإفساد، فلله كم من معقل للإسلام قد هدموه؟ وكم من حصن له قد قلعوا أساسه وخربوه؟، وكم ضربوا بمعاول الشبهات في أصول غراس الإسلام ليقلعوها؟ فلا يزال الإسلام وأهله منهم في محنة وبلية، ولا يزال يطرقه من شبههم سرية بعد سرية، يزعمون أنهم بذلك مصلحون {ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}. .... المزيد |
محرمات استهان بها كثير من الناس 1لقد أوجب الله على عباده طاعته، وحرم عليهم معصيته، وكان ذنب إبليس لعنه الله أنه عصى ربه معصية عظيمة كان سببها الكبر فلعنه الله وأعطاه بحكمته المهلة إلى قيام الساعة، فتعهد إبليس بإضلال البشر وإغوائهم بشتى أنواع الإغواء، وتعهد بإيقاعهم في حبائل المعصية كبيرها وصغيرها. والذنوب تنقسم إلى قسمين: كبائر وصغائر .... المزيد |