خوارم المروءةإن الإسلام قد جاء بتحصيل كل فضيلة، ونبذ كل رذيلة، وكما أن الدين عقائد وأحكام، فكذلك هو فضائل وآداب، وكثير من الناس يغفلون عن تحصيل الآداب التي جاء بها الدين، ولا شك أنها مما يميز شخصية المسلم، يجب أن تكون شخصية المسلم مميزة بين الخلق أجمعين، وتميز شخصيته بأمور، منها: الآداب والأخلاق، ومن هذه الأشياء: المروءة، أن يمتاز بكمال المروءة، قال العلماء في تعريف المروءة: اجتناب ما يكره الله، والمسلمون من الأفعال والأقوال، واستعمال ما يحب الله والمسلمون من الخصال، وقال بعض أهل العلم: المروءة استعمال ما يجمله ويزينه وتجنب ما يدنسه ويشينه، وكمال العدالة بالمروءة .... المزيد |
ماذا تسمع؟السمع نعمة عظيمة، ولأهميتها أجمع أهل العلم على أن فيها الدية كاملة، ولأجل فائدتها وعظمها أشترط أهل العلم في المناصب العامة كالإمامة والقضاء، أن يكون سميعا، وهي أكبر مدخل إلى القلب،لأنه هو الذي يدرك به المكلف خطاب الشارع الذي به التكليف. .... المزيد |
المستقبل للإسلام 2إن المستقبل للإسلام شيء لا شك فيه، بنصوص القرآن وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنها نصوص وأحاديث عظيمة ينبغي للمسلم أن يقف أمام عظمتها متأملاً متفحصاً مدققاً مشرباً في قلبه تلك المعاني القرآنية والنبوية التي تتدفق من خلالها الآمال والتطلعات نحو مستقبل إسلامي مشرق بإذن الله. .... المزيد |
المستقبل للإسلام 1إن معرفة صفات الله عز وجل من الأمور التي تصحح تصورات المسلمين، ومن ثم أعمالهم، تصحح التصورات وتصحح الأعمال، فمثلاً إذا نظرنا اليوم في حال المسلمين، والهزائم المتكررة التي يعيشونها، والتقهقر الذي وصلوا إليه، واستعداء الشرق والغرب عليهم من كل جانب، وتسلط الكفار على رقاب المسلمين حتى لم يعد لهم حول ولا قوة ولا طول ولا تحكم في الأمور. .... المزيد |
ثغرات في حياتنالقد جاء الله بهذه الشريعة ليبنى عليها المجتمع، وأنزل الله هذا الكتاب ليحكم في المجتمع، وقال النبي صلى الله عليه وسلم وفعل السنة لتكون حكماً وميزاناً في المجتمع، فجاءت الشريعة بإصلاح المجتمع، جاء الدين بأوامر ونواهي لحفظ الأمور الاجتماعية، وإصلاح الأوضاع الاجتماعية. .... المزيد |
|
أثر انحراف المفاهيم 1خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه يستهل بها خطبه ومواعظه، وقد احتوت هذه الخطبة على فوائد عظيمة وقواعد مهمة في أصول الإسلام، فمن ذلك ايها الإخوة قوله صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وهذه الهداية التي ينعم الله عز وجل بها على من يشاء من عباده جديرة بالتفكر من كل مسلم يريد أن يكون على هدى من الله وعلى بصيرة. إن الله قسم الخلق إلى قسمين: أبراراً من أهل الجنة، وفجاراً هم أهل النار، هذين القسمين أيها الأخوة: تميز أحدهما عن الآخر بالهداية التي هي من أعظم نعم الله عز وجل، إن لم تكن هي أعظم نعمة، نعمة الهداية إلى الحق، ونعمة الهداية إلى الإسلام والتمسك به، هذه الهداية وهذه النعمة التي حرمها كثير من المنتسبين إلى الإسلام اليوم، فإنهم ضلال على غير طريق الحق في أبواب كثيرة من أبواب الدين: فمنهم من هو على ضلال في العقيدة، ومنهم من هو على ضلال في عبادة، يعبد الله على غير ما شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من هو على ضلالة في أخلاقه، وفي سلوكياته، وفي تعامله. .... المزيد |
أهم موضوع على الإطلاقإن العلم بأسماء الله وصفاته من أعظم المواضيع على الإطلاق لأنه يتعلق بأعظم شيء وهو الله عز وجل، والحديث عن الله تعالى أشرف الأحاديث، والعلم بالله تعالى أشرف العلوم؛ لأنه يتعلق بأشرف معلوم وهو الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له، فتعرف المؤمن على أسمائه وصفاته واجب، ومعرفة المؤمن بربه أوجب الواجبات. .... المزيد |
نشأة إسماعيل عليه السلاملقد قص الله تعالى علينا في كتابه قصص عدد من الأنبياء، وأخبرنا أن في تلك القصص عبرة لأولي الألباب، وشرح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الوحي المبلغ عن ربه تلكم السير العطرة، ومن تلك القصص قصة نبي الله إبراهيم الخليل الذي كانت سيرته ولا تزال نبراساً يهتدي به المؤمنون، وضياء يستمد منه العالمون. .... المزيد |
التبرك المشروع والممنوعإن من المسائل التي حصل فيها الإفراط والتفريط والغلو الجفاء مسألة التبرك ومن هذا الباب انتشرت كثير من البدع والشركيات والخرافات وحصل الذبح والدعاء لغير الله وكثر الشرك بالله ولذلك يجب علينا معرفة التبرك المشروع من الممنوع حتى لا يقع الإنسان في الشرك والبدعة والخروج عن هدي رب العالمين وسنة سيد المرسلين. .... المزيد |