أسفار الأبرار والأشرارإن السفر يذكر المسلم بالله عز وجل، وأن رحيله من بلده إلى بلد آخر يذكره بالرحيل من هذه الدنيا إلى الآخرة، ودار البقاء بعد دار الفناء، والقدوم على الله تعالى؛ ولذلك فهو يعد العدة لملاقاة الله، ويذكره هذا السفر بوجوب مرضاة الله تعالى. .... المزيد |
المولد النبوي واختبارات الطلابالمولد ليس صاروخاً يخترع، ولا سيارة جديدة، ولا محركاً من طراز حديث حتى نقول: اخترعوا في أمور الدنيا ما تشاءون، فالذي يحضر المولد يقول: إنني أعبر عن محبتي لنبيي، وأتقرب إلى الله بحضوري، فهم يريدون به تعبداً، وهل هذا التعبد شرعه نبينا صلى الله عليه وسلم بأمر من الله؟! هل الخلفاء الراشدون فعلوه؟! .... المزيد |
مآسي من الظلم الاجتماعيإننا إذا نظرنا إلى الدنيا وجدناها موسومة بالنصب، فخيرها موصول بشرها، وأفراحها ممزوجة بأتراحها، وإذا نظرنا إلى حال الناس اليوم وجدنا مشكلات كثيرة، وقضايا معقدة، وظلم منتشر، واعتداءات ظاهرة، وظلم للزوجات والبنات، وقطيعة للأرحام، ونكث للعهود، وظلم للأجراء، ونقض للعقود، وتضييع للأمانات، فنحتاج إلى معالجة مشكلاتنا الاجتماعية بتقوى الله، والعلم الشرعي. .... المزيد |
ماذا ستفعل في الإجازة؟لقد تعددت وتنوعت الآيات الدالة على أهمية الوقت في حياة المسلم، فقد أقسم الله تعالى بأجزاء منه في سور عديدة، أقسم بالليل، والنهار، والفجر، والضحى، ووقت الإنسان هو عمره في الحقيقة، وهو يمر أسرع من مر السحاب، فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوباً من حياته، فما أشد جهالة من يقول: تعال نقتل الوقت، لا ندري ماذا نفعل، ما أشد التفريط والحسرة لمن ضيع عمره فيما لا ينفعه، وإن أجل تحصيل عند العقلاء هو الوقت، فينبغي للمسلم أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة. .... المزيد |
أسهم الشركاتلقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالسير في الأرض، وكسب المال بالمباح، يكسبه الإنسان بأمور كثيرة، أحياناً بدون سعي منه كالتملك عن طريق الإرث، وعن طريق الوصية، وعن طريق الهبة والهدية، وعن طريق الصداق الذي تملكه المرأة، وقد يملكه عن طريق كسب وسعي كالبيع والشراء والإجارة، وغير ذلك من الشراكة والأموال بالمضاربة، ونحو ذلك من أوجه التقليب والتحريك لهذا المال. .... المزيد |
أصول المحاسبة{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}، هذه الآية فيها أصل عظيم وهو محاسبة النفس الذي أمرنا الله أن نجريه على نفوسنا، وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ هو محاسبة الإنسان لنفسه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ}، رابطوا أنفسكم، راقبوها وحاسبوها، جاهدوها وعاتبوها، والله قائم على كل نفس بما كسبت، محاسب على النقير والقطمير، والقليل والكثير من الأعمال وإن خفيت، وأرباب الإيمان عرفوا أن الله تعالى لهم بالمرصاد، وأنهم سيناقشون في الحساب، ويطالبون بمثاقيل الذر، وتحققوا أنه لا ينجيهم إلا لزوم المحاسبة، ومطالبة النفس في الأنفاس والحركات، ومحاسبتها في اللحظات والخطرات .... المزيد |
أصول المحاسبة{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}، هذه الآية فيها أصل عظيم وهو محاسبة النفس الذي أمرنا الله أن نجريه على نفوسنا، وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ، هو محاسبة الإنسان لنفسه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ}، رابطوا أنفسكم، راقبوها وحاسبوها، جاهدوها وعاتبوها، والله قائم على كل نفس بما كسبت، محاسب على النقير والقطمير، والقليل والكثير من الأعمال وإن خفيت، وأرباب الإيمان عرفوا أن الله تعالى لهم بالمرصاد، وأنهم سيناقشون في الحساب، ويطالبون بمثاقيل الذر، وتحققوا أنه لا ينجيهم إلا لزوم المحاسبة، ومطالبة النفس في الأنفاس والحركات، ومحاسبتها في الخطرات واللحظات، فمن حاسب نفسه قبل أن يحاسب خف في القيام حسابه، وحضر عند السؤال جوابه، وحسن منقلبه ومآبه .... المزيد |
ماذا يحدث بعد البعث؟إن البعث بعد الموت حق لا شك فيه، قد دل على وقوعه وتحققه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهذه المسألة من المسائل الكبار التي خاض فيها أهل الجاهلية وخاصموا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنكروا البعث، وكفروا به وضربوا له الأمثال، وقال الله تعالى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ}، {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ}، {وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ} .... المزيد |
التحفظ من الشيطانإن الله سبحانه وتعالى لما خلق عدونا إبليس، وخلق أبانا آدم، وقدّر العداوة بينهما إلى يوم الدين، قد أعطانا عز وجل أسلحة لمقاومة هذا العدو، ولم يتركنا نهبًا للشيطان الرجيم، وإنما أخبرنا سبحانه وتعالى في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم كيف نأخذ العدة لتلك المواجهة، وكيف السلاح في منازلة هذا العدو الرجيم، وقد سبق ذكر بعض الأمور المتعلقة بذلك، ولنعلم أيها الإخوة أن الإخلاص لله سبحانه وتعالى أمضى سلاح في مقاومة هذا الشيطان؛ لأنه قال بنفسه: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} أصحاب النية الصادقة الذين يعملون العمل ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى، ثم إن تحقيق العبودية أيضًا أقوى وسائل المواجهة، {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} .... المزيد |
الموت على عمل صالحقطع خوف الخاتمة ظهور المقين، بكى سفيان الثوري ليلة إلى الصباح فلما أصبح ثيل له: أكل هذا خوفًا من الذنوب؟ قال: الذنوب أهون عليّ، وإنما أبكي خوفًا من الخاتمة، وهذا من أعظ الفقه، أن يخاف الرجل أن تخدعه ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنى، وسوء الخاتمة أعاذنا الله منها، لا يقع فيها من صلح ظاهره وباطنه مع الله، وصدق في أقواله وأعماله، فإن هذا لم يسمع به، وإنما يقع سوء الخاتمة لمن فسد باطنه وظاهره، ولمن له جرأة على الكبائر، وإقدام على الجرائم، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة .... المزيد |