حكم العبادة بنيّة دنيويةالنية محط نظر الله من العبد، والعباد يبعثون على نياتهم، فالنية هي نواة الصلاح وبذرة القبول، وأعمال العبادِ مرهونة بصلاح النوايا، ولأهمية النية وجلالة قدرها كان الناس فيها أصنافاً، صنف يبتغي بعمله ونيته وجه الله والدار الآخرة، فهذا أكرم الأصناف وأشرفها، وصنف يبتغي بعمله ونيته الدنيا من كل وجه ولا يريد وجه الله، فهذا أخس الأصناف وأرداها، وصنف يبتغي وجه الله وثواب الدار الآخرة بالقصد الأول، وهو مع ذلك يطلب ثواب الدنيا، فهذا لا شيء عليه لكنه دون الأول. .... المزيد |
التعامل الإسلامي مع الاضطرابات العقليةلا يزال الإنسان يتزايد ضعفه وتتناقص قوته بمرور الزمن عليه، وتنتقص بُنيته ويتغير شكله وصورته حتى يعود إلى حال شبيهة بالصبي في ضعف جسده وقلة عقله وضعف إدراكه، وحال كبر السن يعتريها ما يعتريها من التغير، وتتغير التصرفات في البيع والشراء، وفي الكلام، وفي الحكم على الأشياء، وفي طلب الأشياء، وهكذا. وإن المداومة على الطاعات من أعظم وسائل حفظ العقل والحواس. .... المزيد |
شهوة التوسع ومراعاة الحالإن من الظواهر التي تفشت في المجتمع شهوة التوسع في الدنيا والمنافسة عليها مع بساطة الحالة وقلة ذات اليد، ولا شك أن هنالك أسباباً تقف خلف تفشي هذه الظاهرة، لكن العاقل من تتبع خطوات العلاج التي تساعده على التزهيد من هذه الدار، ومنها: الوقوف والتأمل في معاني أسماء الجنة والنار، دار النعيم الحقيقي أو العذاب السرمدي. .... المزيد |
الاعتداء على الحياءإن الحياء نظام عقد الإيمان، ولباس التقوى، وعنوان الوقار، ومنبع الفضيلة، وجلباب العفيفة، وستر الشريفة، وخلق الأنبياء، وجاءت الشريعة بصيانة هذا الخلق، فكل ما يخدش الحياء تمنعه الشريعة؛ وما يحصل الآن يندى له الجبين، إنه خدش للحياء، واعتداء على الحياء، في القنوات الفضائية، وفي الإعلانات التجارية، وفي الروايات التي تسمى أدبية، وليس لها من الأدب نصيب، بل هي مخالفة للأدب، وبحجة نشر الثقافة الجنسية ينتهك الحياء، ويقل الحياء. .... المزيد |
حاجة أهل الباطل إلى سند شرعيتحدث الشيخ عن فضل العلم وأهله، إذ هو نور يضيء للناس الطريق، ومن هنا أدرك أهل الضلال قديماً وحديثاً لأهمية ذلك، فعمدوا إلى العلماء المضلين لتغطية باطلهم بواجهة دينية؛ إذ في ذلك تلبيس على الناس، ووعي أهل الإسلام كفيل بأن يبطل مكرهم ويفسده، ففرق بين زلة في مسألة اجتهادية وبين ضلال في منهج منحرف. .... المزيد |
التمويل المباح والتمويل المحرمإننا اليوم نعيش في عالم قد كثرت فيه طرق التمويلات المحرمة بشقيها: الفردي، والجماعي المنظم، ومنها: تمويل عمليات الإجرام، والتمويل الصهيوني والتنصيري.. وغيرها, ورغم كثرت تلك التمويلات المحرمة إلا أن هناك طرقاً للتمويلات المباحة؛ كالقروض، والمضاربة، والمرابحة..وغيرها كثير مما ينبغي أن يستغني بها العبد عن طرق الحرام. .... المزيد |
انهيار السديقص الله علينا في كتابه قصصاً لأقوام من أهل الجحود والكفران لكي نعتبر بها، ومنها: قصة قوم سبأ الذين كانوا في أمن ورخاء، ولكن عندما بدلوا نعمة الله كفرا أحلوا قومهم دار البوار، فالكفر والطغيان من أعظم أسباب زوال النعم. وما هذه الكوارث الاقتصادية التي تحل بالأفراد والمجتمعات بسبب تعاملهم بالربا إلا من آثار غضب الله على عباده. .... المزيد |
المؤثرات الخفيّةإن هناك مؤثرات خفية لا يدرك أثرها وحقيقتها في جلب المنافع ودفع المضار إلا من يؤمن بالغيب من أهل التوحيد والإيمان؛ كأثر الدعاء، والرقية الشرعية وقراءة القرآن والبركة، وأما أهل الإلحاد وأصحاب المادة والطرح العلماني فإنهم يحاولون إنكار مثل تلك الغيبيات، لأنهم لا يؤمنون ولا يعتمدون إلا على المشاهد المحسوس، وهذا بسبب جهلهم. .... المزيد |
هل كأس العالم رياضة بريئة؟قد حث الدين على رعاية الجسد في الحركة لا في التسمر، وارتفاع الضغط، وثوران الأعصاب، وأن يصبح للناس عقيدة ودين، وربما يغار بعضهم من أجلها ما لا يغار مثله على دينه، ولا تسل عن صلبان ترفع -لأنها أصلاً في أعلام وشعارات-، ولا عما ينفق من المليارات الطائلة، وصفقات القمار. .... المزيد |
إذا كنت ستعصي فتذكر ..إن هناك آثاراً للذنوب والمعاصي على الفرد والمجتمع؛ كحرمان الرزق، وخراب الديار، ولا سبيل إلى رفع تلك الآثار إلا بالتوبة إلى الله، ومع ذلك فإن كان لا بدّ من المعصية فإن هناك أموراً ينبغي أن يُتفكر بها قبل الوقوع في المعصية. كما تحدث الشيخ عن أهمية تربية الأبناء على الإقبال على الله واللجوء إليه، وألا ينشغلوا بهوس كأس العالم. .... المزيد |