باب الترغيب في مكارم الأخلاق - الدرس السابعواصل الشيخ في هذا الدرس ذكر المسائل المتعلقة بحديث الدرس السابق: ((الحياء من الإيمان))، فذكر درجات الحياء، ومسألة إثبات صفة الحياء لله عز وجل، كما ذكر ما يستفاد من الحديث، ثم انتقل الشيخ بعد ذلك إلى شرح حديث: ((إذا لم تستحي فاصنع ما شئت))، فشرح معانيه، وذكر المسائل المتعلقة به، وأجل بقية المسائل إلى الدرس القادم. .... المزيد |
باب الترغيب في مكارم الأخلاق - الدرس السادسكعادة الشيخ قدم تلخيصاً للحديث السابق: ((ما من شيء في الميزان...))، ثم انتقل بعد ذلك إلى حديث: ((الحياء من الإيمان))، فشرح مفرداته، وبين سبب وروده، وكذلك سبب إفراد ذكر الحياء عن غيره من الأخلاق، كما بين المسائل المتعلقة بهذا الخلق، وأنواعه، وأزال فضيلته بعض الإشكالات المتعلقة بهذا الخلق النبيل. .... المزيد |
باب الترغيب في مكارم الأخلاق - الدرس الخامسفي هذا الدرس شرح الشيخ حديث: ((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق))، حيث شرح مفرداته، وتطرق إلى الحديث عن الميزان من ناحية عقدية وذكر المسائل المتعلقة به، كما ذكر مجموعة من الأحاديث التي تبين أهمية حسن الخلق، وأن الأخلاق الحسنة يمكن اكتسابها وإن كان أصلها غريزياً، ثم ذكر الفوائد المتعلقة بهذا الحديث. .... المزيد |
باب الترغيب في مكارم الأخلاق - الدرس الرابعفي هذا الدرس أكمل الشيخ شرح حديث الدرس السابق: ((من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)). حيث ذكر الفوائد التي يجنيها العبد من التفقه في الدين سواءً في دينه أو دنياه، ومن هنا فينبغي على العبد أن يحرص على التفقه في الدين، وأن يستفيد من التقنيات المعاصرة لتحصيله. ثم ذكر الشيخ فوائد الحديث: ومنها: أن التفقه في الدين دليل على الخيرية. .... المزيد |
باب الترغيب في مكارم الأخلاق - الدرس الثالثفي هذا الدرس أكمل الشيخ شرح حديث الدرس السابق: ((إياكم والجلوس في الطرقات..))، حيث ذكر المسائل المتعلقة بغض البصر عن المحرمات، كما ذكر نماذج لانتهاك حرمات الطريق لا سيما مع تجدد الوسائل المعاصرة، وبين أن تحاشي الفتنة مطلوب شرعاً، فالسلامة لا يعدلها شيء. .... المزيد |
باب الترغيب في مكارم الأخلاق - الدرس الثانيقام الشيخ بتلخيص حديث الدرس السابق: ((عليكم بالصدق..)) وذكر الفوائد المترتبة عليه مدعماً ذلك بقصص لمن صدقوا في أقوالهم وأحوالهم. ثم ذكر حديث: ((إياكم والظن..)) وبين أنه وقع خطئاً إذ قد سبق ذكره في باب الترهيب، ثم ذكر حديث: (( إياكم والجلوس في الطرقات...))، فشرح مفرداته والمسائل المتعلقة به، وما يستفاد من الحديث. .... المزيد |
باب الترغيب في مكارم الأخلاق - الدرس الأولفي هذا الدرس قام الشيخ بتلخيص لحديث الدرس السابق؛ حديث: (الألد الخصم)، ثم شرع بعد ذلك في باب الترغيب في مكارم الأخلاق، فشرح مفردات الباب، وذكر مقدمة لأهمية الأخلاق، وبين لماذا قدم العسقلاني أحاديث الترهيب على أحاديث الترغيب؛ وأن ذلك من باب التخلية قبل التحلية. ثم شرح الحديث الأول من الباب، حديث: ((عليكم بالصدق..)). .... المزيد |
باب الترهيب من مساوئ الأخلاق - الدرس الخامسشرع الشيخ في شرح حديث: ( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء) وذكر معنى الرياء بأن يري المرء غيره خلاف ما هو عليه، وشرعا إظهار جميل الفعل رغبة في حمد الناس لا في ثواب الله، وبين الشيخ أنواع الشرك وأن منه الرياء، وذلك لكونه داخلاً في شرك الإرادات والأغراض، وهو الشرك الخفي، وقد يكون منقصاً للأجر أو محبطاً للعمل، بحسب ما يقوم على القلب من الانصراف إلى غير الله، وأول من تسعر بهم النار ثلاثة راءوا في أعمالهم وذكر بعض علامات المرائي، وذم السلف للرياء، وذكر للرياء صوراً عدة، ثم ذكر العلاقة بين الرياء والعبادة من حيث دخوله على أصلها أو طروئه عليها، وختم بذكر جملة من فوائد الحديث. .... المزيد |
باب الترهيب من مساوئ الأخلاق - الدرس الرابعفي هذا الدرس تابع الشيخ شرح الحديث السابق بذكر التحذير من الشح وبيان أنه سبب هلاك الأمم، فبين أنه أبلغ من البخل؛ لأنه يكون في الأموال وفي غيرها من المنافع، ويكون فيما يملكه المرء وفيما لا يملكه، فلا يجتمع مع الإيمان في قلب عبد أبدا، ولذا حمل الناس على سفك دمائهم واستحلال حرماتهم، وهذا هو الهلاك الدنيوي، والهلاك الأخروي ما ينبني على الظلم ومنع الحقوق والنفقات والخير، والحديث يشمل الهلاكين معا، وذكر جمعاً من النصوص الدالة على ذم الشح، ثم ذكر فروقا بين الاقتصاد وبين البخل والشح، ثم ذكر جوانب من أبواب الإنفاق، ثم ختم بذكر جمع من الفوائد المستنبطة من الحديث. .... المزيد |
باب الترهيب من مساوئ الأخلاق - الدرس الثالثفي هذا الدرس شرح الشيخ حديث: (الظلم ظلمات يوم القيامة) وحديث: (اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح؛ فإنه أهلك من كان قبلكم) وبين أن معناه وضع الشيء في غير موضعه، سواء بالتصرف في حق الغير بغير حق، ومجاوزة حد الشرع، وذكر أن الله يملي للظالم ويمهله ثم يصيره إلى الهلاك والعذاب والأخذ الشديد، وذكر أن الظلم نوعان: ظلم للنفس، وظلم للغير، وأعظم الظلم الشرك بالله، ووقوع الظلم مؤدٍ إلى سخط الجبار ونقمته، وعواقب وخيمة، وتعرض الشيخ لأنواع الظلم بحسب فاعليه في البيت والأسرة والعمل والبيع والشراء وغيرها، وذكر عظم دعوة المظلوم ومن تاب تاب الله عليه. .... المزيد |