الوفاء بالعهدالوفاء بالعهد من صفات الإيمان، ومن مكارم الأخلاق، وهو توأم الصدق، كما أن الغدر والكذب توأمان، والوفاء: إتمام الشيء وإكماله. والعهد: الشرط، والعقد، والميثاق، والأمان، واليمين والوصية. والفرق بين الوعد والعهد هو: أن الوعد يكون في الخير والشر، وهو يقتضي الانجاز، وأما العهد فهو ما كان مقرونا بشرط ويقتضي الوفاء، وهو داخل في الإيمان دخولا أساسياً. .... المزيد |
الاحترامالاحترام خلق عظيم، وله فوائد كبيرة جداً، فبه تحصل الراحة النفسية للشخص المحترم، وهو سبب رئيسي لحل المشكلات، وحسم الفوضى، والإصلاح بين المتخاصمين، وإعادة الأنصبة لأهلها، والاحترام مأخوذ من الحرمة، وهي مالا يحل انتهاكه، سواء كانت هذه الحرمة للأشخاص، أو الأماكن والأزمنة، ولقد جاءت نصوص الشريعة مراعية لحقوق الكبير، قال صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يوقر كبيرنا)). .... المزيد |
الاعتزاز بالقيمنحن كمجتمع إسلامي لنا أحكام آداب، عقائد، إيمانيات، سلوك، منهج، أخلاق تميزنا، ونعمة الإسلام أكبر نعمة، والعز كل العز في اتباع هذه القيم التي جاء بها هذا الدين، والانتساب لهذا الإسلام، قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10]، وكل هزيمة أصيبت بها الأمة اليوم هي بسبب بعدها عن قيمها التي جاءت بها الشريعة. .... المزيد |
الإعذار وحسن الظنالتماس الأعذار من المسلمين، وقبول العذر منهم، وإحسان الظن بهم، واجتناب التهمة بلا دليل، هو من الأخلاق الإسلامية العالية، ومن شيم الرجال، ومن شأن الأفذاذ، وهي من أعظم حقوق الأخوة الإسلامية، ومن مقتضيات العلاقة بين المؤمنين، وحسن الظن عبادة قلبية جليلة، تدل على سلامة الصدر والصفاء للمسلمين. .... المزيد |
التوسط والاعتدالديننا الإسلامي دين الوسطية، والاقتصاد، والاعتدال، والتوازن، سواء كان في العقيدة أو في العبادة، في الأخلاق، في المعاملات، في السلوك، وأمة الاسلام هي الأمة الوسط، وهي الأعدل والأكرم، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، أي: خياراً بين الأمم. .... المزيد |
الرفقالرفق من صفات الله تعالى، والله -عز وجل- رفيق كما ثبت ذلك، ويحب الرفق، وإذا علم المؤمن أن ذلك من صفات الله فإنه سيحرص على الاقتداء بذلك؛ لأن الله رتب أجورا على الرفق، قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق، يحب الرفق في الأمر كله، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على سواه". .... المزيد |
(14) سلامة الصدرسلامة الصدر مطلب شرعي، ومقصد عظيم من مقاصد الإسلام ومحاسن الشريعة، وخلق لا يقدر عليه إلا الأفذاذ من الرجال، وقد جاءت الشريعة الإسلامية جالبة لكل أسباب المودة، ومبعدة لكل أسباب الفرقة والخلاف، وسلامة الصدر: خلوه من الحقد والحسد، وهي صفة متعلقة بسلامة القلب، وهي من أفضل صفات عباد الله الأتقياء الأنقياء. .... المزيد |
(13) السبق والمسارعةالسبق والمسارعة صفة مهمة في المؤمن، وقد جعل الله الحياة الدنيا ميدان سباق، ومزرعة للآخرة، وحث على المسابقة والمسارعة إلى الخير في مواطن عديدة من القرآن الكريم، فقال :{وسابقوا} ، {وسارعوا} ، {فاستبقوا الخيرات} ، { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}، وذلك في عموم الخيرات. .... المزيد |
(12) التغافل والتغاضيالتغافل والتغاضي من مكارم الأخلاق، ويدل على صبر صاحبه وحكمته، وهذا الخلق ضرورة لا بد منه؛ لبقاء المودة، ومراعاة النقص البشرية، فكل ابن آدم خطاء، ولن تستقيم لنا الحياة إذا كنا سنقف عند كل خطأ، من أي أحد من الناس .... المزيد |
(11) المواساةالمواساة خلق نبيل، وشعور كريم، وينم عن إحساس المسلم بأخيه المسلم، وينبع من معدن جيد، وخلق فاضل، فهي مأخوذة من الأسوة، التي هي المشاركة، وهي أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له، والدفع عنه، وسد حاجة أخيه مالياً ومعنوياً، وهو مرتبة أعلى من الإيثار. .... المزيد |