الثلاثاء 15 شوّال 1440 هـ :: 18 يونيو 2019 م
مناشط الشيخ
  • يتم بث جميع البرامج عبر قناة زاد واليوتيوب والفيس بوك وتويتر
  • برنامج هدى وبينات يأتيكم يومياً في شهر رمضان المبارك الساعة 5 مساءً بتوقيت مكة المكرمة

إسباغ الوضوء

قال النبي صلى الله عليه وسلم : «ثلاث كفارات.. وإسباغ الوضوء في السَّبرات».

قال المُناوي : «هي شدة البرد»

وفي مسند أحمد أن رجلاً من ثقيف قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: إن أرضنا باردة، فسألناه أن يرخص لنا في الطُّهور، فلم يرخص لنا.

فإسباغ الوضوء مأمور به شرعاً لحديث «أسبغوا الوضوء» ويزداد الأجر عند البرد والمشقة .
وإسباغ الوضوء: إتمامه وإفاضة الماء على الأعضاء تاماً كاملاً ثلاثاً .

قال النبي صلى الله عليه وسلم "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات ..إسباغ الوضوء على المكاره.." رواه مسلم.

قال القرطبي: تكميله وإيعابه مع شدة البرد وألم الجسم ونحوه،وقال الأُبي: تسخين الماء لدفع برده ليتقوى على العبادة لا يمنع من حصول الثواب المذكور .

المكارِهُ
مفردها مَكرَه : ما يبغضه الإنسانُ ويشقّ عليه 
ولذلك ينبغي الاعتناء بالتشمير عند غسل المرفقين وغسل أطراف الوجه والاعتناء بالعقبين .

العرب قديما تقسم السنة إلى صيف وشتاء بدون ذكر الفصول الأربعة المعروفة حالياً، باعتبار الخريف تابع للشتاء، وباعتبار الربيع تابع للصيف .

قال النووي: المكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم . قال ابن رجب: إسباغ الوضوء في شدة البرد من أعلى خصال الإيمان .

1 - رواه مسلم.