الثلاثاء 4 ربيع الآخر 1440 هـ :: 11 ديسمبر 2018 م
مناشط الشيخ
  • يتم بث جميع البرامج عبر قناة زاد واليوتيوب والفيس بوك وتويتر وبرنامج مكسلر
  • برنامج (مجالس الأحكام)، يبث مباشرة كل ثلاثاء الساعة 9 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
  • برنامج (قيمنا) التلفزيون، يبث مباشرة كل أربعاء الساعة 9:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
  • برنامج ( بصائر ) التلفزيوني، يبث مباشرة كل جمعة الساعة 9:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة

العبث بالقتل


عناصر المادة
الخطبة الأولى.
فتن آخر الزمان ومنها القتل.
القتل ليس قضية عبثية.
عباد الله:
الشرع يؤمن الناس.
خطورة التفجيرات العشوائية.
الخطبة الأولى. 
00:00:00
 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد:
 فتن آخر الزمان ومنها القتل.
00:00:25
 فقد أخبرنا نبينا ﷺ عن آخر الزمان وما يكون فيه من الفتن والإثم والعدوان، وأخبرنا ﷺ عن الفوضى، وسفك الدماء، والقتل، فقال: لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل القتل ..
وعن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قيل: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل القتل وقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا يدري المقتول على أي شيء قُتل، فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: الهرج.
 
  القتل ليس قضية عبثية.
00:01:41
 والقتل في الإسلام ليس قضية عبثية، وإنما هو لله، وعلى ملة الله التي بعث الله أنبياءه عليها، وأخبرنا ﷺ  أول ما يقضى بين الناس في الدماء  ويكون القصاص عند رب العالمين، وقال: يجيء الرجل آخذاً بيد الرجل فيقول: يا رب هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه .. فمن قتل مسلماً من أجل فلان وعلان، ولتكون الهيمنة لفلان وفلان، فلن ينفعوه شيئاً عند الله.
ويلاحظ أن أعداء الإسلام قد حولوا كثيراً من بلدان المسلمين إلى مصارع للنفوس، وإراقة للدماء، ودخل في ذلك من دخل ممن تساهل في أمور الدماء  
، وقد قال النبي ﷺ:  من خرج على أمتي  وفي رواية  بسيفه يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه وواضح من الحديث قضية التحاشي، والاكتراث، والانتباه، والدقة، فمعنى لا يكترث: لا يخاف وبال ذلك وعقوبته، ولا يبالي، وهذا وعيد شديد، وأعداء الله تعالى يريدون أن يشيع القتل في المسلمين، وأن تتحول ديارهم إلى أماكن للفوضى، بحيث لا يعرف الناس كيف يدبرون مصالحهم، ولا كيف يعيشون، فضلاً عن أن يعرفوا كيف يعبدون، وكيف يتعلمون دين الله تعالى، وكيف يدعون إليه.
عباد الله:
00:04:22
 إن القتل في الدين ليس عبثياً،وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا، فإن دماؤكم،وأموالكم،وأعراضكم،وأبشاركم عليكم حرام ، بل إن القتل في الإسلام لأمور عظيمة، وحدود شرعية، ومبادئ سامية، وأغراض إسلامية، وليس فوضى، ولذلك فإن النبي ﷺ لما قال: لا يدري القاتل في أي شيء قَتل، ولا يدري المقتول على أي شيء قُتل ،ينبغي أن يكون ذلك في ضمن هذا العمل، في أي شيء قتل، وعلى أي شيء قُتل، حتى لا تكون القضية عبثية، ولا فوضى، لا بد أن يكون هناك هدف.
إن القضية واضحة جداً في هذه الشريعة، ولما جاء الشرع بقتل بعض الناس، كان القتل لهدف واضح، لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس  أي: القصاص، والثيب الزاني ، فحماية للأعراض، وزوجات المتزوجين، وتخلصاً من هؤلاء الذين لم يكفهم الحلال عن الحرام، ومواقعة الحرام، فذاقوا الحلال، وكانوا في عصمة النكاح، ولكنهم أبوا إلا أن يخربوا ذلك، ويلوثوه بإتيان الحرام، فهذا محصن، سبق له الوطء في نكاح صحيح، وعرف الحلال وذاقه، ثم يتركه إلى الحرام، والوقوع في الزنا والفاحشة، فماذا ستكون عقوبته إذا ثبت الحد عليه؟ وماذا يستحق؟ إنه يستحق القتل رجماً، وكذلك الذي يقتل عمداً معصوماً فإنه يقتل، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ سورة البقرة178، وقال:وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ  سورة البقرة179، فالقتل هنا قصاصاً لحماية النفوس، وبقية المجتمع، ولذلك رأينا أن من وراء تشريع القصاص حماية للحياة، وأما المرتد عن الدين، ومن كفر بعد إسلامه، فقد قال فيه النبي ﷺ:من بدل دينه فاقتلوه .، فالذي عرف الحق والإسلام ودخل فيه، وبعد ذلك كله ارتد عنه، وهو منابذ لدين الله، خارج عن دين الله، كافر بدين الله، مختار لملة أخرى غير ملة الإسلام، وكل ملة غير ملة الإسلام باطلة، فتمرد على دين الله الحق الذي نسخ الله به سائر الأديان وجميع الملل، فهذا المرتد لحق الله لا يستحق أن يعيش، ولو فتح الباب لتغيير الدين، فهنالك كثيرون من ضعفاء النفوس يختارون تغيير دينهم لحفنة مال، أو عرض من الدنيا، ولذلك كان الحد الشرعي فيمن غير دينه من الإسلام إلى شيء آخر أن يقتل.
وقاطع الطريق الذي يخل بالأمن، ويخيف العابرين، ويستولي على أموال المسافرين، ولا يبالي بالحرمات، فيقتل، ويقطع الطريق، ويغصب، ويسرق، فهذا جزاؤه القتل كما قال تعالى: إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ  سورة المائدة33، فهكذا نرى كيف تؤمن السبل، وطرق السفر، حتى ينتقل الناس بأمان من مكان إلى مكان، وحتى يعم السلام ربوع بلاد المسلمين، ولا يكون هنالك من يعكر عليهم انتقالهم وسفرهم؛ لأن في أسفارهم مصالح، ومعايش فلا بد أن تؤمن الطرق والانتقال، وهكذا يكون القتل هنا واضحاً لمصلحة.
وعندما تتمرد النفس المنتكسة، الخارجة عن الفطرة التي خلق الله الناس عليها، وتأتي الفاحشة، وتأتي فعل قوم لوط، فقد قال ﷺ: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به .
وعندما تنتكس، وترتكس لدرجة إتيان البهيمة، من دون ما أباح الله من النساء مثنى، وثلاث، ورباع، عندها تستحق هذه النفس المنتكسة أن تزهق، فقال ﷺ: من أتى بهيمة فاقتلوه هذا القتل لإراحة العالم من الشذوذ، وانتشار الأمراض، والتمرد على دين الله، وما أباح الله للناس من الزواج، النكاح بين الذكر والأنثى، الذي به يحصل التكاثر، وتحصل السكينة، والمودة، والطمأنينة، ويحصل العفاف، ويحارب الزنا، وتسد طرق الفاحشة، فمن تمرد على هذا النكاح بين الذكر والأنثى، فأرادها بهيمية في إتيان الذكر للذكر، وإتيان البهائم فهذه عقوبته، فالمصلحة واضحة جداً، ولو أن حد الله هذا يطبق في الأرض فكم من أمراض ستختفي، وتحاصر، وتقل، وتندر، لكن للشاذين اليوم جمعيات، وقوانين، وحقوق في الأرض، بينما حقهم السيف إذا ثبت ذلك عليهم، كما أخبر النبي ﷺ:  من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به  يعني: إذا كان راضياً مطاوعاً مختاراً.
عباد الله:
القتل في الإسلام ليس عبثاً إنه لمراعاة الضرورات؛ حرمة الدين، والنفس، والمال، والعرض، وكذلك لو تكرر السكر من السكران، فقد جاء في بعض الأحاديث أن لولي الأمر قتله، فإن عاد الرابعة فاقتلوه  .
 الشرع يؤمن الناس.
00:13:13
 عباد الله:
الشرع يؤمن الناس، ولا يحل لمسلم أن يروع مسلماً ،  ولا يأخذ أحدكم عصا أخيه لاعباً أو جاداً،فمن أخذ عصا أخيه فليردها إليه .
القتال في الإسلام لإقامة الدين، ودرء المرتدين، وتطبيق الشريعة، فإذا تمرد المرتدون، وأرادوها ولاءً لأهل الكفر واليهود، فلا بد من إزاحتهم، ومقاتلتهم، وإذلالهم، وإرغام أنوفهم ليعم الأمن البلد، ويكون الدين لله.
عباد الله:
إن الله امتن على المؤمنين بأن جعل لهم هذا الإسلام الذي فيه الرعاية، والحماية، والأمان، وذكر الكافرين بنعمته عليهم في الأمن بمكة، أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ سورة القصص57، فهكذا كان الدين مسانداً، ورافداً، ومقيماً للأمن، أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ   سورة العنكبوت67،  فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ سورة قريش3-4، وما يصيب الناس من مصيبة فيها خوف فبما كسبت أيديهم، ولذلك قال سبحانه وتعالى: وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ سورة النحل112.
عباد الله:
بالأمن تستقيم المصالح، وباستتبابه والقضاء على المفسدين، والقضاء على المنافقين، والقضاء على الذين يروعون الناس؛ فيه المصلحة العظيمة.
وانظر إلى ما حصل بعد صلح الحديبية، لما أمن المسلمون، لقد أرادت قريش أن تقلق أمن المسلمين في المدينة، فجردت الجيوش في بدر، وأحد، والخندق، محاولات متكررة؛ لاجتثاث المسلمين، والقضاء عليهم، وكان المسلمون مشغولون بمدافعة قريش، وكفار العرب في هذه المدة، وفي هذه المرحلة الحرجة، في أول إقامة المجتمع المسلم بالمدينة، فلما جاء النصر العظيم، والفتح المبين بصلح الحديبية، الذي كان يظنه بعض المسلمين شراً، إذا بالأمن يكون سبباً عظيماً في انتشار الدين، لقد حملت تلك المعاهدة في طياتها التمكين للدعوة، وانطلق دعاة الإسلام في أرجاء جزيرة العرب، يجوسون خلال الديار، وفي قبائل أولئك القوم يدعون إلى الله، ويبينون للناس محاسن دين الله، إلى التوحيد، إلى الأمن الذي جاء به الإسلام، وهكذا انتشر الإسلام بعد صلح الحديبية انتشاراً لم يحصل لا في المرحلة المكية، ولا في بدر، وقبلها وبعدها، ولا في أحد والخندق، انتشر انتشاراً عظيماً، والدليل على ذلك أن النبي ﷺ غزا مكة بعشرة آلاف مقاتل، فمن من أين جاء هذا العدد الكبير؟، وحج بعد ذلك بمائة وأربعة وعشرين ألفاً من الناس، من أين جاءوا؟ دخل الناس في دين الله أفواجاً؛ لما أطيح بأصنام الكفر، ومعقل الشرك، ولما تهاوت معاقل الشرك، ولما تهاوت أصنام المشركين، ولما سقطت هذه الأوكار الخبيثة للمشركين بأيدي عباد الله الموحدين، وانجلت الغمة، وقطع رأس الأفعى وهو الشرك في جزيرة العرب، فاستتب الأمن، والنبي ﷺ بين أنها لم تحل له إلا ساعة من نهار فقط، ساعة للمصلحة العظيمة، ثم بعد ذلك استتب الأمن، فانظروا إلى غرض القتال في الإسلام، وكيف يكون شرعياً، وكيف يكون له أهداف واضحة، وأغراض صحيحة، وليس عبثياً.
 خطورة التفجيرات العشوائية.
00:18:37
 إن مسألة التفجيرات العشوائية التي تأخذ بمداها ونصف قطرها الأعداد من الناس، الصغير والكبير، والبر والفاجر، والمسلم والكافر، والذكر والأنثى، والذي يستحق القتل والذي لا يستحقه، هكذا فوضى، إنه ليس من دين الله أبداً.
  
فأنت تلاحظ الدقة عندما كان المسلمون يتبينون،وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا سورة النساء94، نزلت آيات ومواقف في جرأة بعض المسلمين على القتل، وعاتب النبي ﷺ بعض أصحابه عتاباً شديداً لما قتلوا دون أن يتثبتوا، وكان لهم عذر في ظاهر الأمر، ولكن لم يكن ذلك راجحاً، وإنما كان الظاهر ما أظهره ذلك المقتول من التلفظ بالشهادة.
عباد الله:
لا شك بأن أعداءنا لا يريدون أن يكون لنا أمن، واستقرار في بلادنا، ولا يريدون أن يكون هناك مجال لالتقاط الأنفاس، وإقامة الشرع والدين، والدعوة إلى الله، وإقامة الصناعات، والمصالح والمعايش، وتبادل المنافع، وحصول الاستقرار، ولذلك يريدونها فتناً متواصلة، واضطراباً دائماً، وقتلاً مستمراً، هكذا يريدون، وهذا واضح مما يسيرونه من الأمور، ويبقى النصر لمن نصر الله ورسوله، ودان بدين الله، وأرادها أن تكون كلمة الله هي العليا، وأما العبث والاستهتار، فليس ذلك من دين الله، وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ   سورة البقرة220.
اللهم إنا نسألك الأمن في الأوطان، واتباع شرعك يا رحمن، اللهم إنا نسألك أن تجعل بلادنا عامرة بدينك وشرعك وذكرك، والدعوة إلى سبيلك، اللهم اجعلنا آمنين مطمئنين، وارزق إخواننا المسلمين الأمن والطمأنينة في بلادهم يا رب العالمين، اللهم كف أيدي العابثين، واقطع أيدي المفسدين، ووفق من أراد تحكيم شرعك المبين، ومن أراد نصرة دينك يا رب العالمين، ومن أراد إعلاء كلمتك يا أرحم الراحمين.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.